الشريف المرتضى

121

الأمالي

فقاسمته نصفين بيني وبينه * بقية زادي والركائب نعس وكان ابن ليلى إذ قرى الذئب زاده * على طارق الظلماء لا يتعبس ولابن عنقاء الفزاري واسمه قيس بن نجره وقيل نجرة بالضم الأبيات المشهورة في الذئب وهي وأعوج من آل الصريح كأنه * بذى الشبت سيد آخر الليل جائع بغى كسبه أطراف ليل كأنه * وليس به ضلع من الخمس ظالع فلما أتاه الرزق من كل وجهة * جنوب الملا واياسته المطامع طوى نفسه طي الحرير كأنه * حوى حية في ربوة فهو هاجع فلما أصابت متنه الشمس حكه * بأعصل في أنيابه السم ناقع وفكك لحييه فلما تعاديا * صأى ثم أقعى والبلاد بلاقع وهم بأمر ثم أزمع غيره * وإن ضاق رزق مرة فهو واسع وعارض أطراف الصبا فكأنه * رجاع غدير هزه الريح رائع ولآخر في الذئب فقلت تعلم أنني غير نائم * إلى مستقل بالحباية أنيبا بعيد المطاف لا يفيد على الغنا * ولا يأتلى ما اسطاع إلا تكسبا معنى - أنيب - غليظ الناب - لا أنام إليه - أي لا أثق به من ذلك استنمت إلى فلان إذا اطمأننت إليه . . ومعنى - لا يفيد على الغنا - أي لا يلتمس مطعما وهو شبعان . . ولحميد بن ثور في الذئب فظل يراعى الجيش حتى تغيبت * خباش وحالت دونهن الاجارع إذا ما غدا يوما رأيت غياية * من الطير ينظرن الذي هو صانع ( 1 )

--> ( 1 ) قوله - رأيت غياية - الخ . . الغياية بفتح الغين المعجمة وبيائين آخر الحروف مخففتين وهي كل شئ أظل الانسان فوق رأسه مثل السحابة والغبرة والظلمة ونحو ذلك